قناة العربية تقوم بتضليل الرأى العام العربى عن ما يجرى من أحداث فى قطاع غزة عن طريق ممارسة التضليل الاعلامى المهنى :
1 - يتم وصف الشهداء الفلسطينيين بعبارة قتلى بدل من شهداء عن ذكرهم فى الاخبار
2 - إستبدال وصف مجازر الاحتلال الصهيونى بذكر كلمة الاجتياح الاسرائيلى
3 - عدم إستعراض مئاسى الوضع فى غزة من صور وإنما الاكتفاء بذكر حصيلة الجرحى والقتلى فى صفوف الجانبين
4 - تعمد عدم المرور على ذكر ما أنجزته المقاومة على الارض " يوم 6/1/2009 قامت المقاومة بإسقاط طائرة بدون طيار ولم تأتى قناة العربية بتاتا على ذكرها"
5 - تقوم قناة العربية بعرض تفصيلى وبصورة متكررة! لأسلحة العدو الصهيونى مبينة القدرات القتالية لأسلحتها المتطورة وكذلك الإيحاء بطريقة غير مباشرة للمشاهدين على ان استراتيجيات العدو الصهيونى هى فى تقدم ونجاح
6 - تداخل عرض الأخبار المتفرقة من فن ورياضة ومجريات البورصة الخليجية وكيفية العناية بالجمال والرشاقة ضمن الحصاد الاخبارى وذلك لتشتيت أهتمام المشاهدين عن مشاركة اهل غزة مأساتهم
7 - إرتداء مقدمى الاخبار من النساء للباس الفاضح وتسريح الشعر بطريقة عنيفة لا تمت للطبيعة المهنية كمقدمى نشرة اخبار بصلة
يمكنك ملاحظة الفرق قناة الجزيرة والعربية عند مشاهدة الاخبار فى نفس اللحظة وعمل مقارنة بينهما والقائمة تطول لذكر العديد من شبهات هذه القناة وبناتها (mbc1,2,3,4,max,action)
هذا وللعلم نذكر ان قناة ام بي سي 3 للأطفال تبث حلقات كرتونية " رسوم متحركة "تنمى العنف لدى الاطفال وتمرر لقطات مثيرة ضمن هذه الحلقات وكذلك تقوم بعرض شخصيات كرتونية شاذة فى الشكل والاسلوب وهذه تؤثر على سلوك الطفل على المدى البعيد لذا لا تترددوا فى إزالة قناة العربية وبناتها من أجهزة الاستقبال
مرر هذه الرسالة للأخرين للصالح العام إن شئت والله الموفق
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد كانت الرذائل والفضائل تطوف العالم معا وتشعر بالملل الشديد ذات يوم.. وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقترح "الإبداع" لعبة وأسماها الاستغماية .. أحب الجميع الفكرة وصرخ "الجنون": أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العدّ.. وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ واحد... اثنين.... ثلاثة وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء وجدت "الرقة" مكانا لنفسها فوق القمر وأخفت "الخيانة" نفسها في كومة زبالة دلف "الولع" بين الغيوم ومضى "الشوق" إلى باطن الأرض "الكذب" قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة ثم توجه لقعر البحيرة واستمر "الجنون": تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها ما عدا "الحب" كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي وهذا غير مفاجئ لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب تابع "الجنون": خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون وعندما وصل "الجنون" في تعداده إلى: مائة قفز "الحب" وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها فتح "الجنون" عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت إليكم.... أنا آت إليكم كان "الكسل" أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه.. ثم ظهرت "الرقّة" المختفية في القمر.. وبعدها.. خرج "الكذب" من قاع البحيرة مقطوع النفس.. وأشار على "الشوق" أن يرجع من باطن الأرض.. وجدهم "الجنون" جميعا".. واحدا بعد الآخر ماعدا "الحب".. كاد يصاب بالإحباط واليأس.. في بحثه عن "الحب"... حين اقترب منه "الحسد" وهمس في أذنه: "الحب" مختف في شجرة الورد التقط "الجنون" شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ظهر "الحب".. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه صاح "الجنون" نادما": يا الهي ماذا فعلت؟ ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟ أجابه "الحب": لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي كن دليلي وهذا ما حصل من يومها يمضي "الحب الأعمى"... يقوده "الجنون